القات والصحة

الموضوع في 'القسم الطبي' بواسطة د.فهد محمود, بتاريخ ‏23 ابريل 2010.

  1. أظهرت الدراسات الكيميائية للقات ان اوراقة تحتوي على عدد كبير من المركبات مثل القلويدات- جلوكوزيدات، التربينات، العفصيات، والمركبات الفلافونية وفيتامين ج إلخ فقد تم عزل وتعيين أكثر من أربعين قلويدا في هذا النبات. والعديد منها ينتمي إلى مجموعة الكاثيديولين إن التركيب الكيميائي لهذا المركب قد تم التعرف عليه وتحديده وقد عرف هذا المركب الجديد باسم القاتينون وهو أكثر قوة من القاتين. حيث تؤثر هذة المادة على مستقبلات الدوبامين في الدماغ وهو ما يؤدي الى الحالة التي يشعر بها متعاطي القات وهناك كثير من الدراسات والمعلومات حول القات مبالغ فيها من عدة نواحي ومع هذا فان للقات اضرار صحية منها ان الذين يتناولون القات بشكل مستمر من تقرحات مزمنة في الفم واللثة واللسان , مما يعد سبباً من أسباب انبعاث رائحة الفم الكريهة، كما أن إدمان القات يؤدي إلى إرتخاء اللثة مما ينتج عنه ضعف في اللثة والأسنان كما يسبب عسر الهضم و فقدان الشهية و الإمساك مما يؤدي إلى مرض البواسير و سوء التغذية ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية متناولية كما أن المواد الكيميائية في القات تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وتضيق في الأوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم بنسبة بسيطة ولكنها قد تكون لها تأثير كبير عند المصابين بارتفاع ضغط الدم.كما ثبت تأثير القات على النساء الحوامل وزيادة حالات سؤ التغذية والانيميا واثرة على الاجتة للام المتناولة للقات من جوانب مختلفة , حتى ان يؤثر على الحصوبة للرجل بصورة سلبية عكس ما هو متعارف علية اجتماعيا كما يؤدي احيانا الى صعوبة التبول والإفرازات المنوية الغير إرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ وذلك لتأثير القات عل البروستات والحويصلة المنوية وما يحدثه مـن احـتقان وتقلص فيساعد على تضخم البروستات ويؤدي ذلك كله إلى الضعف الجنسي. ويتميز متناول القات بحدة الطبع والعصبية بعد إنقضاء فترة النشاط كما يميل متناول القات للكسل الذهني بعد ساعات من التناول ثم سرعان ما يبدأ شعور بالقلق المصحوب بالإكتئاب والنوم المتقطع . ومن وجهة نظري ان المشكلة الحقيقية في القات هي المواد السمية التي تضاف لنبات اللقات من قبل المزارعين التي تخالف كل المعاير الدولية من حيث المكونات وطريقة الرش وفترتة وهنا استطيع ان اقول ان الاثار الكارثية لا ترتبط بمكونات القات الطبيعية بل بالمكونات الكميائية الخارجية لثبوت تسببها في ظهور اورام سرطانية وتلف لكثير من اعضاء الجسم مع الوقت .وفي هذه الكلمات اعتقد ان التخلص من هذة العادة في اليمن لايمكن حلها الا عن طريقخطة استراتيجية متفرعة وطويلة الامد قد تبلغ 50 عام فمجتمع مثل المجتمع اليمني ارتبط بهذة العادة منذو الاف السنين بحيث ارتبط بكثير من نواحي حياتي وانماطها حتى بمصدر رزقة وعملة لا يمكن مكافحة هذة العادة بمقالات او جمعيات تناهظ هذة العادة بل خطة استراتيجية طويلة المدى تتبناها الدولة تعمل على تنفيذها بمساعدة المجتمع ومؤسساتة.​
     

مشاركة هذه الصفحة