بـــ روح من الحب نرحب بــ قديس الحرف

الموضوع في 'قسم الترحيب بالاعضاء' بواسطة كبرياء أنثى, بتاريخ ‏21 يناير 2010.

  1. كبرياء أنثى

    كبرياء أنثى وجــــع

    [​IMG]









    مساؤكم حب لا ينضب



    جئت حاملة بيدي عبق الجوري لانثره بدرب وصول



    وضوء من شموع الاحتفاء بــــــــــــــ




    قديس الحرف الاستاذ / صدام ابو عاصم





    الصحفي والكاتب اليمني الكبير




    الذي توج الجنون بمملكة من عبق الروح به




    فكتب لغة لايتقنها سواه




    فدعوني أكتبها عنوانا تشدو لاجلهـ طيور الحياة ترحيبا




    وبروح من الحب دعونا نقول له



    ان هذه اليمن يتغنى فرحا بقدومك





    ,’, ,’, ,’,




    كتب فقال ,,,


    أيها المزن المقدس ..كف عن المجيء على هيئة غيث .. فإن أرضي قاحلة ,, وغيومي مضمرة .. فلا تأتي إلا وانت غير مضطر لتزيد من إلصاقي على صفحة الغيوم .. احاول أن أنساني فيأبى الصمت العذب إلا يضج بروح ضاخبة الحنين ...


    سأكون منتظراً المزيد من المطر .......


    غير أن قطرة واحدة تكفي لتحيي أحرف السماوات والأرض .


    اللهم أشهد ...






    الذين يملكون الذائقة كثير




    وقلّمة منهم من يملك القدرة على سكبها في قوالب من جمال



    صدام ابو عاصم



    مبدع يمتلك


    موهبه وهبها لك الخالق


    ذائقة تدقعها مشاعر رقيقة


    عيناً لا يهمي ضوءها إلا على جمال


    أنامل تجيد التحرك والتنقل بين


    ألاشكال والألوان ورسم منظومة


    متناغمة



    صدام ابوعاصم


    اي سحر هذا الذي تلبّس أنامله وأي


    ذائقة تلك التي امتدت بها مشاعره


    بين نبضه والأنامل مسافات من المشاعر


    وبين أعيننا وفيض أنامله سطور


    سُكب فيها العطر حرفا






    تَباشِيرُ الـــــ .....(هَلا ) ..!




    باِنْتظَارِ فيضَ المطَرْ / فاضلي الكريمْ

     
    آخر تعديل: ‏21 يناير 2010
  2. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    لا أدري من أبدأ والخجل يطوقني تماماً بعد موجة الإطراء الممتدة نحوي كفيضان حلم.
    أي نور مسطر هذا الذي ألبستموني هو وانا على ثقة انه فضفاض على جسد المجيء..
    ..
    ..
    أشكركم في المفتتح. وأشكركم في التالي. وأشكركم في الغياب والحضور. وفي الحلم والحنين.
    ..
    ..
    أدرك تماماً أن الأخت المشرفة "مزاج" تولت مهمة المطر الحرفي فأروتني وهيجت في أعماق الأنامل ما هو أبعد من الشجن. لكن نكهة الحروف الودادية المبالغ في طرواتها وطيبها، أجهزت على طاقة الحلم إن لم نقل أنها عطلت أيضاً، آلة التحكم بالحروف.
    ..
    ..
    مذ متى وجدت الأحرف مني هاربة؟ لا ادري ! لا ادري بعد هذا الترحيب المبلل بالندى والحب من أصدقائي وأبناء "أمي اليمن" كيف وجدتي اتدحرج من حضارة لأخرى ومن تأريخ لآخر ومن سماء لسماء وانا أبحث عن أبجدية توازي جزء من كرم الترحيب.
    ..
    ..
    سوف لن أبالغ لو قلت لكم أنني الآن. مرتبك الكلمات.. مجزأ الحنين.. مبعثر الأحلام .. لقد عادت روح الطفولة لأناملي والتحفت لساني جفاف الحديث. فأستسمحكم البكاء لأنني لست جاهزاً الآن لأرسمكم خارطة لأحلامي الحرفية القادمة. ستكونون حتماً أنا. وسأقاسمكم شذرات الحب والحنين. وسأعلق على جداران قلب كل واحد منكم ما مفاده "هذه هي اليمن" باخضرارها وسعادتها وجنون شبانها التواقون للحلم والحياة والحنين.
    ..
    ..
    مزاج. ايتها الرقيبة على تحركات الأحلام الحرفية ذي النكهة اليمنية الخالصة.
    أشكرك إلى ما لا نهاية. ولك مني أعبق ورود الكون وثلاث تحايا مزدوجة وصالحة للاستخدام في أي حلم.. كوني بخير. كما هي أمنياتي بذلك لكل الأصدقاء في هذه الواحة التي اتمنى ان تكون نيرة.

    صديقكم/ صدام أبوعاصم
     

مشاركة هذه الصفحة