فوائد المرض

الموضوع في 'القسم الطبي' بواسطة طلال الدبعي, بتاريخ ‏22 ابريل 2010.

  1. طلال الدبعي

    طلال الدبعي شاعر/اداري

    حكم المرض و فوائده (سبحان الله)

    مريض ؟ شوف فوائد مرضك

    حكم المرض وفوائده :

    1 . استخراج عبوديةالضراّء وهي الصبر

    إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام

    : " عجباًلأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن

    أصابته سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له "

    [1]

    2 . تكفيرالذنوب والسيئات

    - مرضك أيها المريض سبب في تكفيرخطاياك التي اقترفتها بقلبك وسمعك وبصرك

    ولسانك ،وسائر جوارحك .

    - فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد ، كما قال تعالى { وما

    أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }

    - يقول المعصوم – صلى الله عليه وسلم - : " ما يصيب المؤمن من وَصب ، ولا

    نصب ، ولا سقَم ، ولا حزن حتى الهمّ يهمه ، إلا كفر الله به من سيئاته "

    [2] .

    3 . كتابةالحسنات ورفع الدرجات

    - قد يكون للعبد منزلةعظيمة عند الله سبحانه وتعالى ، لكن العبد لم يكن له

    من العمل ما يبلغه إياها ، فيبتليه الله بالمرض وبما يكره ، حتى يكون أهلاً

    لتلك المـنزلة ويصل إليها .

    - قال عليه الصلاة والسلام : " إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم

    يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبّره على

    ذلك ، حتى يبلغه المنـزلة التي سبقت له من الله تعالى " [3]

    4 .سبب في دخول الجنة

    - قال – صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى

    أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض " صحيح الترمذي

    للألباني 2/287 .

    5 .النجاة من النار

    - عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عاد

    مريضاً ومعه أبو هريرة ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : "

    أبشر فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا

    لتكون حظه من النار في الآخرة " السلسلة الصحيحة للألباني 557 .

    6 . ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته

    من فوائد المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه ، ويذكره بمولاه بعد أن

    كان غافلاً عنه ، ويكفه عن معصيته بعد أن كان منهمكاً فيها .

    7 . البلاء يشتد بالمؤمنين بحسب إيمانهم

    قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا

    أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " حسنه

    الألباني في صحيح الترمذي 2/286 .

    بشرى للمريض

    ما كان يعمله المريض من الطاعات ومنعه المرض من فعله فهو مكتوب له ، ويجري

    له أجره طالما أن المرض يمنعه منه .

    قال – صلى الله عليه وسلم - : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان

    يعمل مقيماً صحيحاً " رواه البخاري 2996 .

    الواجب على المريض

    - الواجب على المريض تجاه ما أصابه من مرض هو أن يصبر على هذا البلاء ، فإن

    ذلك عبودية الضراء .

    والصبر يتحقق بثلاثة أمور

    1 . حبس النفس عن الجزع والسخط

    2. وحبس اللسان عن الشكوى للخلق .

    3 . وحبس الجوارح عن فعل ما ينافي الصبر .[4]

    أسباب الصبر على المرض

    - 1 . العلم بأن المرض مقدر لك من عند الله ، لم يجر عليك من غير قبل الله

    - قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله

    فليتوكل المؤمنون } ، وقال تعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولافي

    أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها }

    - قال عليه الصلاة والسلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق

    السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " مسلم 2653.

    - 2 . أن تتيقن أن الله أرحم بك من نفسك ومن الناس أجمعين :

    - عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال : قدم على النبي – صلى الله عليه

    وسلم – سبيٌ ، فإذا امرأة من السبي وجدت صبياً فأخذته ، فألصقته ببطنها

    وأرضعته ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أترون هذه المرأة طارحة

    ولدها في النار ؟ قلنا : لا وهي تقدر أن لا تطرحه ، فقال : لله أرحم بعباده

    من هذه بولدها " البخاري 5999 .

    - 3 . أن تعلم أن الله اختار لك المرض ، ورضيه لك والله أعلم بمصلحتك من

    نفسك :

    - إن الله هو الحكيم يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها ، فما أصابك هو

    عين الحكمة كما أنه عين الرحمة .

    - 4 . أن تعلم أن الله أراد بك خيراً في هذا المرض :

    - قال عليهالصلاة والسلام : " من يرد الله به خيراً يصب منه "[5] أي

    يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها .

    - 5 . تذكر بأن الابتلاء بالمرض وغيره علامة على محبة الله للعبد :

    - قال – صلى الله عليه وسلم - : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله

    إذا أحب قوماً ابتلاهم " صحيح الترمذي للألباني 2/286.

    - 6 . أن يعلم المريض بأن هذه الدار فانية ، وأن هناك داراً أعظم منها وأجل

    قدراً :

    - فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

    - قال – صلى الله عليه وسلم - : " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم

    القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم : هل رأيت خيراًقط

    ؟ هل مرّ بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤساً في

    الدنيا من أهل الجنة ، فيصبغ في الجنة صبغة ، فيقال له : يا ابن آدم هل

    رأيت بؤساًقط ؟ هل مرّ بك شدة قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس

    قط ولا رأيت شدة قط "[6] – الصبغة أي يغمس غمسة .

    - 7 . التسلي والتأسي بالنظر إلى من هو أشد منك بلاء وأعظم منك مرضاً :

    - قال عليه الصلاة والسلام : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا

    إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " [7]

    واسأله سبحانه أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
     

مشاركة هذه الصفحة