" نحن اليمانيـون يـا طه " بيعة اليمانيون لرسول الله

الموضوع في 'يمانيون' بواسطة ضفاف الروح, بتاريخ ‏15 ابريل 2010.

  1. ضفاف الروح

    ضفاف الروح .:. الإدارة العليا .:.

    {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما}​





    نحن اليمانيين يا طه تطير بناإلى روابي العلا أرواح أنصار​


    فإذا تذكرت عمارا وسيرتـهفأفطر بنا أننا أحفـاد عمـار​






    ليست نزعة ما تدفعنا ، ولكنها سماوة اليمانيين الذين وضعوا أيديهم على أكفهم فداءا عن دين الإسلام ، فلولا الله ثم أؤلئك اليمانيين ما رفع الآذان وما صلى المصلين ...

    جاءنا محمد عليه الصلاة والسلام عربي أبن عربي ، جاءنا طريدا من بلده مكة ومن قبيلته قريش شاردا ، فوجد أهل اليمن في يثرب ، وما أن رأينا البدر عند ثنيات الوداع تركنا ما بقلوبنا من غل وحقد وحسد ، فآويناه وأيدناه وناصرناه ، فكنا ساعده الأيمن ، بل قلب الإيمان النابض عدلا وصدقا ، حتى صار الإيمان ليأرز إلى الطيبة كما تأرز الحية إلى جحرها ...


    بأبي أنت وأمي يارسول الله ...
    بأبي أنت وأمي يارسول الله ...


    وفي يوم حنين ، يوم من أيام النبي الأعظم محمد ـ صلوات الله وسلامه على النبي ـ ، يوم ذاك يوم من أيام الأنصار ، ويوم من أيام الأوس ، ويوم من أيام الخزرج ، ويوم من أيام اليمن الأسعد ، فتلمس الأيام واحذوا حذوها فهي السبيل الأوحد لخلاص أمة ذاقت طعم التراب ، وقد كانت تعانق عبابَ السحابْ ...

    يوم حنين ... يوم نادى النبي ـ صلى الله وسلم على النبي ـ : { أنا النبي لا كذب } ، كان يومها الأنصار أنصاراً لا كذب ، كانوا قبلها أوساً وخزرجاً لا كذب ، يوم ذاك سمع الأنصار مناداة محمد ـ صلى الله وسلم على محمد ـ فارتدوا إلى الوطيس ، وما ضرهم أن حمي الوطيس ، فهم يومها يرفعون للإسلام رايته ، ويضعون رقابهم اليمانية على كف نبيهم ، فهم أوفى الناس عهداً ، وهم النابتين وحدهم من الفجر الأول ، فلا عجب ولا كذب ...

    بأبي أنت وأمي يارسول الله ..
    بأبي أنت وأمي يارسول الله ..

    نحن اليمانيين وحدنا عدنا بخير ما خلق الله ، ويومها تركنا للناس وكل الناس الشاة والبعير وعدنا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد أن تخضبت لحانا بدموعنا من ما قاله في حقنا الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ...


    نحن اليمانيون الأنموذج السماوي الرباني المحمدي ، نحن اليمانيون صنّاع المجد ، نحن خيول الحق وجه الأباطيل ، سمعنا المنادي ألا يا خيل الله إركبي ، ألا يا خيل الله إركبي ، فركبنا وما ركب أحد علينا ، وركبنا حتى بلغنا المجد ، وظفرنا بما لم يظفر به الأنس والجن معا ، لأننا أهل فطرة ، ولأننا يمانيين منّا كتائب الفتح خرجت في بدر الكبرى ، حتى بلغ بسيدنا سعد بن معاذ الأنصاري أن يهتف بهتاف المجد أمام محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لو خضت بنا برك الغماد لخضناه معك ، وأيمُ الله إنّه المجد اليماني بلسان سعد بن معاذ ، وأي سعد هذا اليماني الذي أهتز له عرش الرحمن


    نحن اليمانيون يعلمنا اليهود بأسمائنا في يوم خيبر ، ساءلوهم من أي ظهور خرجت كتائب الإسلام يوم أن ضرب علي بن أبي طالب جدرانهم الملعونة ، أنه المجد اليماني الأول لو كنتم تعلمون وللتاريخ تنصتون أو تقرءون .



    نسير إلى علي ذي المعاليبخير عصابة يمـن كـرام​


    كريم لا يـراع إذا أريعـتقلوب الناس في يوم الصدام​





    أجل نحن الأنصار ، أنصار الإسلام ، لا يعلو علينا سوى المهاجرين ، وهذا هو مجدنا وهذا فخرنا وعزنا ، منا المثنى ومنا أبو موسى الأشعري ومنا نحن العظماء ، الذين فتحوا بلاد فارس والروم وأسقطوا عروش الكفر برماحهم وسيوفهم اليمانية و وضعوا مكانها الإسلام شريعة العدل وقانون الدنيا ...



    ألا لا أحب السير ألا مصاعدولا البرق إلا أن يكون يمانيا​





    نحن اليمانيون منّا يعرب ، ومنّا لغة العرب ، ومنّا لغة القرآن ، أجراها الرحمن على لسان اليمانيين لتكون لهم الصدارة في الأولى والآخرة ، فنحن الأصل الأصيل ونحن الفجر الذي أيقظ الأرض بإنسها وجنها ، فلمن غيرنا السيادة ...؟؟؟




    فمن ذا يعاددنا من الناس معشركرام فذو القرنيـن منـا وحاتـم​


    ونحن بنينا سد يأجوج فاستـوىبأيماننا هل يهـدم السـد هـادم​


    ونحن كسونا البيت أول من كسىوسيقت إلينا في ظفـار النعائـم​


    نصرنا رسول الله إذ حل بيننـابأسيافنا من كل من هـو ظالـم​






    إنها مرحلة الحسم في الأمة ، وعندما تحدق الأخطار الجسام يستلزم جمع القدرات وتسخير كامل الإمكانيات ، وما من أحد قادر على جمع أطراف الشيء سوى اليمانيين ، فلنبدأ بسحب الخصال الحسان من أفئدتهم ، ونسخر الحال للسير قٌدماً نحو تحقيق أمرِ ما ....

    وأيمٌ الله إن لفي هؤلاء ما لن تجده في غيرهم ن فهم الأصدق قولاً وعملاً ، وهم اليوم من تسمع عنهم في جانجي وجوانتنامو وقندهار ، وهم الرجال الذين جعلوا من صناعة الصليب الأمريكي هراءً ، يوم ان دكت كتيبة منهم المدمرة كول ، فجعلها اليماني نسياً منسيا ...

    *** *** ***

    قد يعجب الكثير من هذا الإطراء لهؤلاء القوم ، ولكنها مرحلة مهمة لتحقيق وعد الله بأن اليمانيين ، وهم قوم الأشعري أبا موسى ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ همٌ همٌ أهل التحرير ، ولن يكون التحرير إلا بمزيد من الإذكاء لروح المجاهدة في نفوسهم ..


    إذكاء روح الجهاد ، وتنمية السواعد اليمانية ، وصقل العقول ، هدفها هو قيادة الأمة شرقيها وغربيها معاً ، ومنّ اجتاز نيل مصر الخالد خلف القُرشي بن العاص لقادر متمكن بعون الصمد أن يجتاز عقبة الفراغ المصنوع بيد أصحاب الفكر الممزق الواهن والمتهالك في هذا الزمان الجائر ...

    يا أهل اليمن

    إنها حالة من محاولة الإشعال لخلايا الجسد اليمني ، إنكم وحدكم أيها اليمانيين على الثغر الأول ، وأنتم وحدكم على مشارف العمل والإنجاز ، وقد حان على أصحاب الأقلام أن يشحذوا في هؤلاء النبلاء نبالتهم الأولى ، وحتماً سيكون المشروع الأكثر ربحاً لأنه بيع في متاجرة مع الله تعالى ، وهذا هو الفارق في مصانع الرجال ، فمن اليمانيين السادة ، ومنهم سيد السادة سعد بن معاذ ،
    وقف ... عند ابن معاذ وتبصر القول {{{ لو خضت بنا البحر لخضناه معك }}} لسان يماني أنصاري لا فيه عوج ، ولا فيه نصب ، ولا فيه كذب ...

    *** *** ***

    نداء الأفغان والكشميريين والشيشانيين واهل البلقان كان جوابه قوافل الشهداء الأبرار اليمانيين ، وما يجرح الذات اليمانية سواه ذلك الصوت الفلسطيني المبحوح ، وأي صوت ، وأي صدى يا أرض الإسراء والمعراج يجرح سويداء الفؤاد ولا نجيب ...

    وقد علمت الخيل أنها لا تركب إلا بفرسانها من اليمن ، أؤلئك الفرسان الشعث الغبر المكحلة عيونهم والسمراء أقدامهم ، همُ اليمانيين وحدهم من لا يضع للفلس قيمة ، وللطين وزناً ، أنهم قوم قادة الجهاد في أرض الجهاد ..

    *** *** ***

    ألا يا قادة الأمــة من مجاهدين ومصابرين وثائرين لرسولكم ودمائكم ...

    هذه أكفنا ، وهذه أجسادنا ، وهذه سماواتنا ، وها ذا نحن نعلنها أننا قد بايعنا المولى في عليائه على الموت ، بلى والله على الموت ، ولتهنأ النفس اليمانية بشرف النصر المكتوب الموعود في كتاب نبيها ، ونحن لها كما كنا لها جدنا سعد وخالنا المثنى ...

    سماوة اليمانيون هنا ...

    نصر الله قادم ، والوعد المكتوب قادم ، وخيل اليمن راكبة منصورة بإذن ربها ، اليمن والفتح عنوان المجد القادم ...

    عجب أن ننتظر النفط ، ثم ننتظر الكهرباء والبنيان ، هذه الترهات ليست لليمانيين ، فقد حسم الأمر أجدادكم بعد أن نصر الله الأمة في يوم حنين ، ذهب الناس بالشاة والبعير وحتى بالذهب والنفط ، وعاد أجدادنا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فلتنعم الناس بما لها ، ولتنتظر أحفاد سعد وعباده حتى يحين للخيل أن تركب فتركب الفرسان لتعيد المجد لأمة المجد ...

    ألا يا جياد اليمن ...

    ما بعد الإسلام دين
    ولا بعد محمد نبي
    ولا بعد القرآن كتاب

    فلنعلم علم يقين تام أننا جياد النصر ، وأن الثابت هو أننا بشارة النبي ـ اللهم صلي وسلم على النبي ـ ، هذا هو الثابت وعليه يكون الإعداد وفق منهجية يمانية لا تتسول الماديات من العرب والعجم ...



    أنها نهاية الدنيا ، وعلامات الساعة تتوالى تترى , ولم يبقى سوى أن نركب الخيل












    من هذا الباب ستخرج كتائب الفتح

    [​IMG]


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة