وساويس

الموضوع في 'نبض الوريد .. يمنع المنقول' بواسطة سهيل اليماني, بتاريخ ‏20 يناير 2010.

  1. سهيل اليماني

    سهيل اليماني مُـــــــــــــــــــــــــدان

    [frame="8 80"]
    هديّتي الأولـــــــــــــــــــــــــــــــــى ..

    لأصدقائي الذينَ يجهلــــــــــــــونَ مَن أكون

    لأولئكَ الذينَ يشتـــــــــــــــــــــــــهونَ التناقض ..

    ولا يجدونَ ما يُنفقونَهُ مقابلَ وجباتِ هلوسَةٍ دسمةٍ طازجة

    لأولئكَ الذينَ يخجلونَ مِن جنونِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم ..

    ويشتهونَ قضمةً مِن حلوى الوجعِ ذاتَ أرق

    أهدي وساوسي الشـــــــــــــــــــــخصيّة ..

    معلّبةً محفوظةً مِن أذى العقلِ ورقــــــــابةِ الآدميّين

    ولكم جميعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً ..



    على حافّـــــــــــــــــــــــــةِ ذكرى

    ويقيناً مؤلماً بأنّ الحيـــــــــــاةَ تَمضي

    جعلتُ مِن أيّامي كلِّها فرصةً للحُـــــــــــــــلُم ..!



    مع خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالصِ ودّي !​


    [/frame]
     
  2. ضفاف الروح

    ضفاف الروح .:. الإدارة العليا .:.

    سهيل اليماني


    اهلا بكَ بحجم الكون ولا تكفي ...




    صح منطوقك وسلم النبض

    سهيل اليماني

    حضورك يشبه الغيث

    واي هدايا تلك التى تجود بها علينا السماء

    موسومه بطهر ونقاء من في السماء



    شاكرهٌ لك هذا الكرم
    ولتلك السفن التي ابحرت بكَ الينا ...


    ودٌ .. وأكثر
     
  3. عيسى الراجحي

    عيسى الراجحي مراقب عام

    سهيل اليماني

    تواقة ذاتي إلى جنون مختلف عما يدركون؟؟
    الإيمان بشيئ يجعله يتحقق..
    بعد ان رأيت ألوان السعاده لن اعود الى الواني الرمادية..
    بعد أن كانت لي وقفة هنا.. وسمعت معزوفات الفرح والحلم..

    لن اكتفي بصوت الصمت ..

    ياصديقي..

    سريالية جميلة وغموض مجنون ..
    بين السطور كلمات ليست كالكلمات ..
    كلمات راقية ورائعة ..
    نعم .. نعم ..
    هكذا نحن يا رائع وهذه الحقيقة والتي لا مفر منها..

    سأترك الغموض هنا سيد الموقف ..

    تقبل مـــــــــــــروري..

    دمت بود
     
  4. سهيل اليماني

    سهيل اليماني مُـــــــــــــــــــــــــدان

    [frame="10 80"]
    ..

    كلماتٌ بنقاءِ روحٍ سوّلَت لها الحياةُ ابتسامة ..

    لا أدري لماذا سئمتُ عبورَ المسافاتِ الشاسعةِ التي تفصلُ بينَ الألمِ والحُلُم

    طيّبةٌ أنا .. إنّما لستُ كأنا الطيّبةِ التي غزاها طولُ انتظارِها .. ومرورُ الوقت !


    أدركُ أنّنا سنكونُ يوماً ما نريد .. إنّما متى ؟

    أقولُ "قد" .. و"ربّما"

    وأرفضُ "قد" وأتمنّى لو شفيتُ مِن "ربّما" ..!


    ليتَني كنتُ معي حينَ توّجتثني ملكةً على الحمقى

    إذ ربّما كنتُ لأعترض !!!




    والبقيّةُ تأتي ..

    ثمَّ جزيلُ ودّ !
    [/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة