![]() |
| | |
| |
| | ||||||||
| | ![]() | |
| عِقد منثور همس يعكس صدى الروح ورغيف ادب ساخن . |
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 |
|
ضفافي ![]() | ،’ لَـاشَئَ سِوَى حَيَاةٌ يَمْتَدُّ عَبْرَ أَرْوِقَتِهَا الْـإِنْهَاكْـ ! لَـاشَئْ سِوَى الْتَخَبُطْ وَالْـإِقْدَامِ وْالَتَقَهْقِرْ بِكُلِّ الْخَطْوَاتْ وأَنَّى كَانَتْ الْـإِتِجَاهَاتْ ! لَـاشَئْ سِوَى صًنًوفُ مِنَ الْبَشَرْ أُخْتُلِفَتْ تُرَبَ تَكُويِنَهَا مِنْهَا الْقَاحِلَهْـ الْتِيِ لَـاثَمَرَةَ بِهَاَ ! وَمْنْهَا الْطِيِنِيَةَ الْتِيِ تُؤْتِيِ ثِمَرُهَا ! لَـاشَئْ سِوَى الْـأَمَانَهْـ الْتِيِ تَكَفَلَ بِهَا بَنِيِ آدَمْ وَكُثْرٌ مِنْ جَهِلَ فَحْوَاهَا وَمَسْؤولِيِتَهَا ! لَـاشَئَ سِوَى الْمَادَّهْـ وَطَرَائِقُ الْحُصًولِ عَلَيْهَا وَفِتْنَةٌ أَصَابَتْ الْغَالِبُ لِيَظَلَّ بِيْنَ أَسْوَارِهَا مَغْلُوبْ ! لَـاشَئْ سِوَىَ مَشَاعِرٌ غَدَتْ شَتَاتَا وَعُقُولٌ غَدَتْ بِحِمْلِهَا إِرْهَاقَا وَقُلُوبٌ أٌبْعِدَتْ عَنْ خَالِقَهَا وَغَدَتْ لِلِشَيَاطِيِنْ مَقَامَا ! وَبَعْدَ هَذَا كُلُّ شَئْ وَأَهَم ُّشَئْ هَوَ الله فَهوَ حَيَاةُ الْنُفُوسِ الْخَرِبَهْـ وَالْفَصلُ فِيِ الْـأُمُورِالْمُحَيَّرَهْـ وَالْحَقِيِقَهْـ الْتِيِ لَيْسَتْ بِمُغَيَبَهْـ سَلْوَى الْنُفُوسُ بِذِكْرِهْـ وَ إِنْطِفَاءُ الْأَشْوَاقِ بِمَوعِدِ جَنَتِهِـ وَالْـإِحَالَهْـ بِيْنَنَا وَبَيْنَ الْذَنِبِ خَوفُهْـ وَالْـأَمَلُ بِعْدَ الْخَطَايَا َرحْمَتُهُـ وَرَجَائَهُـ ! الله ... الله ... الله ! ،’ |
،’ مُغْتَرِبَهْـ أُسَافِرَ عَلَى أَجنِحَةِ الْمَوتْ ! أَحْبِسُ مَاتَبَقَى مِنْ أَوكْسِجِيِنِ أَوْطَانِكَـ بِرِئَتَيَّ ! ،’ عِ شّْقْ |
| | #22 |
|
ضفافي ![]() | لاشيء تغير سوى أن النسيان بدأ يطرق مدني في كل شيء ............!! |
|
| | #23 |
|
ضفافي فعال عاشقة فوق السحاب حافية ![]() | لا شيء يتجوّل ذاكرتي سوى صوت هطول االمطر ورائحته |
|
| | #25 |
|
ضفافي ![]() | لاشيئ سوى شجن ودمع |
|
التعديل الأخير تم بواسطة شهقة رحيل ; 12-14-2011 الساعة 09:51 PM |
| | #26 |
|
ضفافي ![]() | ،’ لَـاشَئْ يُعَادِلُ هَؤُلَـاءِ الْثَلَـاثَهْـ مَامِاتِيِ، وَأَوْلَـادِيِ عَبُودِيِ ، والنُونَهْـ نِقَاطُ ضَعُفِيِ تَكْمُنُ بِهِمْ وَكَذَالِكَ أَسْتَمِدُّ مِنْهُمْ قُوتِيِ يَارَبْ احْفَظْهُمْ لِيِ وَبَارِكْ لِيِ بِهِمْ كَمَا بَارَكْتَ فِيِ الْصَّلَـاةِ عَلَى أشْرَفِ خَلْقِكَ سَيِدَنَا وَنَبِيَنَا مُحَمَدْ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَلَـاةِ وَأَتَمُّ الْتَسْلِيِمْ ! ،’ |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |