![]() |
| | |
| |
| | ||||||||
| | ![]() | |
| مقهى الضفاف الترفيهي - لنرسم الإبتسامة بأرقى الأساليب |
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |
|
ضفافي ![]() | في جعبتي.... حكاية لدي صديق اسمه (عبد الله أحمد خلف الصالحي)، قال لي:... " إذا نقلتَ هذه الحكاية عني فأرجوك أن لا تذكر اسمي " ونزولاً عند رغبته... وحتى لا يُفتضح أمره بين الناس سنطلق عليه اسماً وهمياً هو (سمير)... (سمير) هذا تزوّج من زوجةٍ ثانية، ولم يخبر زوجته الأولى بذلك... عندما كنـّا نسأله لِمَ ؟، كان يقول: "أنتظر الوقت المناسب" أو "أخاف على مشاعرها" أو "أخشى أن تفهمني خطأ"... باختصار.. باختصار... صاحبنا جبان، أظنه لهذا السبب لا يريدنا أن نذكر اسمه الحقيقي... (عبد الله أحمد خلف الصالحي) قبل زواجه من زوجته الثانية أراد أن يجسّ نبض زوجته الأولى، قال لها ممازحاً: "هل ستغضبين إذا تزوجتُ عليك؟". نظرت إليه بحدّة وقالت له بكل حزم: "إذا... فكرت... بسْ فكرت... تزّوج... عليّ... سيكون ذلك آخر يومٍ في حياتك" من يومها عرفنا أن (سمير) شخص محظوظ، لأنه الوحيد الذي يعرف آخر يوم في حياته، مما يعني أن لديه متسع من الوقت لكي يسافر إلى الأماكن التي كان يحلم أن يسافر إليها. بعد أربع وعشرين ساعة من تهديدها له، تجرّأ وسألها إن كانت جادّة في كلامها أو أنها تمزح، قالت له: "جرّب وشوف!!!"... تُرى هل ارتدع صاحبنا (سمير) عن نيته في الزواج ؟... أبداً.. والسبب أن الأزواج إذا قرروا الزواج من أخرى فلا شيء يقف في طريقهم... تزوّج (سمير) من الثانية دون علم أحد، حتى نحن عرفنا متأخرين. عاش (سمير) لسنوات مع زوجته الثانية و(سمير) كما قلنا ليس اسمه الحقيقي، اسمه الحقيقي (عبد الله أحمد خلف الصالحي) وإنما أطلقنا عليه اسماً وهمياً حتى لا يفتضح أمره بين الناس، وكان كلما اتصلت به الأولى وهو عند الثانية قفز مرعوباً يتلفّتُ يمنةً ويسرةً خوفاً مِن أن تكون تراه وينكشف أمره... كان أكثر ما يخيفه هو الإجابة على السؤال التاريخي لأي زوجة: "أنت وين ؟"كان مطالباً بحفظ قائمة طويلة من الأجوبة على هذا السؤال، حتى لا يتلعثم في كل مرة يُسأل فيها. الزوجة الثانية هي الخاسر الأكبر، إذ أنها لم تكن راضية عن الوضع فقد حرمها من حقها في المبيت والخروج معه بحرية، ولسنواتٍ لم يبتْ عندها إلا بضع ليال، هي الليالي التي يفترض أنه قضاها في العمرة، أو في إيفاد خارج البلاد أو في خفارة في دائرته، ولأنه كان يؤجل مسألة إعلان زواجه لجأت زوجته الثانية إلى الحيلة لتضع حداً لهذا الوضع. كانت تتعمد ترك بعض حاجياتها الشخصية في سيارة الزوج، بقصد أن تقع عين الأولى على شيء من متعلقاتها فتحقّق الأولى مع الزوج... فينهار... فيعترف... ثم بعد ذلك يعطي الثانية حقوقها كاملة، هكذا بكل بساطة فمرة تُلقي قلم كحل، ومرة زجاجة عطر نسائية، ومرة سلسلة ذهبية أو ما شابه، ومرات عدّة محارم ورقية عليها أحمر شفاه، تضعها في جيب باب السيارة. لم تكن تلك الحيل لتنطلي على الزوج، الرعب من انكشاف أمره، كان يدفعه في كل مرة إلى جمع كل ما تركته الزوجة في السيارة، وإرجاعه إلى البيت. في مرة من المرات كان يتناول العشاء مع زوجته الثانية في مطعم راقي... اتصلت زوجته الأولى.... بعد أن أغلق سماعة الهاتف قال للثانية هيا بسرعة لا بد أن أذهب ..الآن. ما الحكاية؟... صاحبنا (سمير) نَسيَ أنه من المفترض أن يذهب بالأولى إلى حفل زفاف، بسرعة ركبا السيارة وأنزل زوجته الثانية في البيت، وذهب مسرعا لزوجته الأولى، ولأنه كان مرعوباً نسيَ أن يلقي نظرة في السيارة فلربما تركت شيئاً من حاجياتها. صعدت زوجته الأولى السيارة وعاتبته على تأخّره عليها، اعتذر منها وسار متجها إلى قاعة الأعراس... بعد دقيقتين فقط من التحرك، تذكّر أنه لا بد من أن يتأكد أن كل الأمور تمام التمام... اختلس النظر... ثم لمح شيئا... كاد أن يُصعق!.. فردة حذاء نسائي صرخ في داخله صرخة مكتومة... كيف سيتصرف الآن؟... أي حركة يقوم بها ستُلاحظ من قبل الزوجة... لا بدَّ من إشغال الزوجة. قال لها: "حبيبتي.. على يمينك محل جديد يبيع ملابس نسائية فاخرة جدا... ما رأيكِ أن نأتي غدا لأشتري لك بعض القطع ؟... هو في هذا الشارع لكني لا أعرف مكانه بالضبط.. ابحثي عنه؟". ولأن العرض كان مغريا، فقد أخذت الزوجة تُدقّقُ وتبحث عن مكان المحل، ونسيتْ ما يدور حولها، وعلى حين غفلة خطف الحذاء وأخفاه عن يساره، حتى إذا ما وصل إلى أول إشارة مرور فتح الباب وأوهمها بأنه يرمي ورقة كلينكس، ورمى فردة الحذاء النسائي. آآآه... تَنهّد.. "عَدّتْ على خير، كاد أن ينكشفَ أمري"... قالها مع نفسه، حَمِدَ الله أن نجاه من مصيبة كادت أن تحلَّ عليه. وصلا بسلام إلى قاعة الأعراس وقبل أن تنزل الزوجة من السيارة التفتت إلى الزوج قائلة: "حبيبي ما شفت فردة حذائي !!؟؟" إختارها لكم ابو مريم لمساعدتنا في الانتشار والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك | |
التعديل الأخير تم بواسطة ابو مريم ; 11-22-2011 الساعة 08:30 PM |
| | #2 |
|
ضفافي مميز وفية للضفاف ![]() ![]() | عجز ت الكلمات عن وصف مدى أبداعاتكِ حكاية بغاية الروعه سلمت يداك |
|
| | #3 |
|
مراقب عام ![]() | كنا متلهفين نعرف نهايته الحزينه ولكنها انتهت بنكته تسلم يابو مريم قصه جميله وفيها من الواقع الكثير |
|
| | #4 |
|
ضفافي ![]() | جميلة تلك القصة التي كتبتهـا وبنكهتكَ الفريدة سلمت يمينكَ دمتَ بخير دائماً |
|
| | #6 |
|
مشرفة سبحان الله ![]() | جميل جدا أخي أبو مريم سلمت يمناك على هدا الطرح الرائع و أكثر لقلمك |
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مارايك اتكون صديقي؟؟؟؟؟ | نهلة | القسم العام | 1 | 10-16-2010 09:34 PM |
| (الثاني اثنين) قصيدة في ابوبكر الصديق | منير الفقيه | إرتشاف الذائقة | 0 | 08-29-2010 02:34 AM |
| حكاية ... حكمة | طلال الدبعي | القسم العام | 0 | 05-05-2010 10:57 PM |